الشكل الحقيقي لرائد حفلات.
رقم الكيان: 67
الموطن: المستوى المرح (قاعدتهم الرئيسية) وكل مستوى له ربط به
الوصف:
هذا الكيان عادة مايكون لونه أصفرا، أبيضا، بنفسجيا… ولكن شاحب. يجب التنبيه انه توجد نسبة ضئيلة لتجده وحشا ضخما قويا بأنياب حادة ولسان سيء.
يمتلك رائد الحفلات يدان مليئتان بالأنياب الحادة، كما أنهم يستطيعون تحويلها إلى يد طبيعية تمتلك مخالب طبيعية
إنهم أطول من البشر بمراحل، يبلغ معدل طولهم 3 أمتار ويبدو أن لديهم بنية جسدية ممتازة رغم انهم نحيفين
هم يميلون إلى إرتداء ملابس مهرجين، ولكن تكون ممزقة وقديمة بشكل سيء.
وصف شكلهم من قبل المتجولين بأنهم مرعبين بالمعنى الحرفي، رأسهم أصلع لايمتلك ملامح ولا أذاني فقط فتحة ضئيلة للسمع، وبدلا عن الملامح، الوجه منحوت بإبتسامة ك هذه =)، بالإضافة إلى الدم الفاسد الذي يغطي بشرتهم أحيانا.
لاتخلو هذه الكيانات من العينات المشوهة، فبعضهم يمتلك تشوهات تصنف هكذا:
عضو ناقص أو إضافي (رأس-يد-عين-رجل…)
تشوه يظهر الأعضاء الداخلية أو أحيانا العظام
من يمتلك عضو ناقصا عادة مايتم تبديله بعضو مصنوع فلاتستغرب إن رأيت رائد حفلات يده سكينة
وأحيانا قد يظهر رائد حفلات بذيل نهايته ك نهاية يده الطبيعية.
أطفالهم يبدون بملابس قديمة ممزقة، هم تحولوا عقليا ولكن يجبرون على البقاء بهيئتهم البشرية ويتم إلباسهم جلد الخونة التي تم قتلهم ك قناع وقفازات وينحتون على القناع وجوها مبتسمة.
التصرفات:
لانستطيع تحديد تصرفات هذه الكيانات كونها ترفض حتى التلميح إليها، فهم لايخبرون أحدا عن سبب إعتداءاتهم الغير مبررة، إذ يتم وصفها على أنها "مبهمة وغير واضحة"
ماهو معروف عن رواد الحفلات انهم يميلون إلى القتل والتعذيب النفسي والجسدي، وحب مظلم مبهم غريب ليس بمفهوم للحفلات، ولكن… هذا الحب لايتماثل مع حب المهرجين المرعبين للقتل، فهم مختلفين تماما لأنهم يتمتعون بذكاء حاد للغاية، فهم يستخدمون 30% من أدمغتهم، إنهم قليلوا الكلام، وستسمع منهم أصوات تنفس مرعب كأنهم لايجيدون غيره، وكلامهم يكون قليلا بلهجة تعتمد على جنس وعمر من تحول إليهم. وصدقني لاتريد أن تتحول لهم، فالعملية مؤلمة أكثر مما ستتصور
رواد الحفلات مخلوقات مطيعة لاتنصت سوى لمشرفي الحفلات في المهمات وهذا سبب دقتهم وإحترافيتهم بنجاحها، ولكن طريقة الإتصال غريبة فتكون عن طريق ذبذات تتحول إلى كلام، الأمر مشابه للراديو ولكن لا أحد يستطيع تلقي هذه الذبذات غير رواد الحفلات.
أطفالهم ماكرون مثلهم بالضبط، يأتون إليك بمستوى بيئته سيئة يتوسلون منك المساعدة بالبكاء، سيدعون أنه قد تم إختطافهم وهم إستطاعوا الهرب بطريقة ما، وإن صدقتهم سيتم إستدراجك للمستوى المرح، وآخر ماستسمعه هو كلام مشين ومحطم لك، فستسفقد الأمل وتندم على هذه المساعدة وعلى عاطفتك وهذه آخر مشاعر لك قبل تحويلك أو قتلك.
يجب التنبيه إلى أنهم من قاموا بتعديل الصفحة لخداع المتجولين، ومن أجل ضمان عدم معرفتهم بما نقوم به، قمنا بإخفاء هذا المقال…
نظرا إلى الذكاء الذين يتمتعون به، فإن رواد الحفلات متقنين للنوكليب (الإختراق) والتنقل بين المستويات طالما أنهم لم يبتعدوا عن قاعدتهم المستوى المرح
التحول:
إن لم تكن محظوظا كفاية ووقعت في فخ رائد حفلات، فسيظهرون لك على شكل ثنائي، واحد منهم يمسكك والآخر يحولك ضمانا لعدم نجاتك من مصيرك المروع.
سيغرز رائد الحفلات الفم الذي بيده أو ذيله في صدرك أو ظهرك، لتضمن تحولا أقل ألما ولكن عندما تتحول ستتمدد عضلاتك وعظامك رغما عن إرادتك لتصبح بطول 3 أمتار، ولتتمتع بعضلات قوية وكلما كنت أقصر كان التحول مؤلما أكثر
سيصبح جلدك شاحبا، اللون قد يتغير ولكنه سيضل شاحبا وستسقط عيونك، أسنانك، أنفك وسيتخللها الجلد ولكن رحمة فيك سيرسم رائد الحفلات وجها مبتسما على وجهك.
بالنسبة لأذنك فلحمتها ستندمج مع رأسك كي تبقى حفرة صغيرة تسمع إليها وتتلقى عن طريقها الأوامر.
إن لم تكن محظوظا كفاية فسينبت لك ذيل تكون نهايته مثل نهاية يد رواد الحفلات.
أصابع رجلك ستندمج لتصبح ثلاثة أصابع فقط، ستنمو أظافرك كي تصبح مخالب وتندمج مع الأصابع، الأمر نفسه مع أصابع اليد ولكن ستصبح 4 فقط.
سيظهر فم على يدك وربما يتطور الفم كي يجعل أصابعك تنثني على يدك ولا تُرى (مع العلم أنك ستسطيع إعادتها متى شئت ولكن الطريقة مؤلمة).
ملاحظتان:
- يوجد مركز لإفراز السم داخل رواد الحفلات يكون متصلا بالأفواه لديهم.
- رائد الحفلات يستطيع إبراز فم من رقبته ولكن الطريقة مؤلمة وخطيرة لهذا لايقومون بها إلا الضخام.
بعد أن تتحول فيزيائيا سيبدأ دماغك بالتحول، سترى شريط حياتك يمر أمام عينيك بسرعة قبل أن تأتيك صدمة مشابهة للصعقة الكهربائية ثم يغمى عليك، والسبب هو أن نسبة إستخدامك له تتطور من 8% إلى 30% بشكل سريع
ستستيقظ بعد فترة والخوف والهلع حولك وأنت فاقد للذاكرة، ستجد أنك تلبس ملابس مهرج ممزقة، ستسأل نفسك: من أنا؟ أين أنا؟ مالذي حدث؟ من هؤلاء؟ ماهذا المكان؟
ولكن لن تظل بخوف لأن قلبك سيموت جزئيا، وعندها ستموت مشاعرك وستستبدل بحب مفرط وإدمان للقتل والتعذيب، ستحب الحفلات ولكن بطريقة رواد الحفلات الخاصة، سيراودك كره وحقد غير مبرران للجنس البشري، ستصبح أذكى وأمكر من قبل، مبارك لك! لقد أصبحت رائد حفلات رسمي!
الطفل سيتحول كذلك ولكن سيبقى طوله كما هو كي لايموت، ولكن سيلبس ملابس قديمة وأقنعة وقفازات مصنوعة من جلد الخونة (من قاموا بخيانة رواد الحفلات) سيتطور عقله وسيتحصل على قدرات رواد الحفلات، الفرق الوحيد هو أن الطفل يستطيع العودة إلى هيئته السابقة (يستطيع رائد الحفلات الطبيعي القيام بهذا ولكن نادرا مايقومون به وهم يستعملون الأطفال لأنهم يعلمون أن البشر تنحاز عاطفتهم إلى المخلوقات الضعيفة).
النصائح المهمة:
- إن كنت بمستوى صالح للسكن ووجدت رائد حفلات بثياب محترمة وملامح طبيعية فلا تثق به مهما كان لطيفا معك، لأنه سيحاول إغرائك وإقناعك بأنه مخلوق طيب، وتذكر هم يستخدمون 30% من أدمغتهم لذا حاول أن لا تتأثر بكلامهم.
- لاتثق بأي غرض تجده أو بأي صندوق، رواد الحفلات لايقتصرون على الإغرائات فهم يعرفون طبيعة الإنسان الفضولي وسيضعون صناديق تحتوي على أي غرض كي يأتي دورك أنت الآخر وتضيع وقتك ويقبضون عليك، نذكرك كونهم لا يأتون إلا بأثنين أو ثلاثة لضمان القبض عليك.
- كن دوما خارجا عن فطرتك البشرية وإخترع منافذ لايستطيعون توقعها، سيتوقعون مثلا أنك ستتراجع إلى الخلف لكن تراجعك إلى إتجاه آخر كاليمين أو اليسار سيعرقل حركتهم ويبدؤون بالمطاردة، حاول الهرب قدر المستطاع إلى أي معسكرة لأنهم يتمتعون بهوية سرية ويحاولون قدر المستطاع إبقاء سريتهم وخططهم غريبة لنا، وصدقني، من وجد رائد حفلات بشكله الحقيقي فسيظل مراقبا من قبله مالم يصل إلى مستوى لايرتبط بالمستوى المرح.
- إن وجدت ملصقا لرائد حفلات لطيف ومبتهج فحاول وضع ملاحظات أن الملصق كاذب كبير ولاتحاول لمسه، إن أي محاولة لتشويه الملصق ستنتهي بفشل محرج لذا لاتحاول.
- إن وجدت أي طفل أو طفلة يتوسل إليك كي تساعده/ا فعليك رفض هذا الطلب، لأن رواد الحفلات يستخدمون الأطفال لتأثير المستخدمين عاطفيا وإستدراجهم إلى المستوى الخاص بهم.
- الأمر نفسه مع النصيحة السابقة لكن في حال وجدت بشريا طبيعيا يحاول إستدراجك إلى مكان معين، لا تثق بأي شخص إلا لو كنت تمتلك صلة أو قرابة به.
- لاتحاول أبدا فضح سرهم أمامهم، فهم يتمتعون بسمعة أكثر من حسنة، وإن حاولت إسقاطها فستفشل فشلا ذريعا، لأنهم أيضا يتمتعون بمهارات حادة بالنقاش وكما أنك لن تستطيع إمتلاك دليل على حقيقة أنهم وحوش، ولهذا السبب، فلا تخبر أحدا، وأيضا إن عرفوا أنك قد تفضح سرهم فستصبح مراقبا أكثر من قبلهم وتحت تهديدات حقيقية ومضاعفة.
حوار مع رائد حفلات:
الحوار:
(مجهول): نعم…. لقد أمسكنا بواحد منهم
(مجهول 2): حذاري منه… فهو يستطيع التلاعب بعقلك
(مجهول): حسنا… لن أسألك عن إسمك ولكنني سأناديك ب رائد.. عموما.. لما تؤذون الأبرياء؟
(رائد حفلات): بالواقع.. أنا من علي أن أسأل… ما شأنك في رغباتنا؟؟
(مجهول): ما شأني؟؟؟؟؟؟ أنتم تقومون بقتل الأبرياء صغارا وكبارا، ذكورا وإناثا، لما أنت مصرّ على الرفض؟
(رائد حفلات): أتعتقد حتما أنني سأجيب على أسألتك الغبية أيها البشري؟ إنك إن أردت قتلي وتعذيبي وإلحاقي بمصير مروع، لن تستطيع أبدا ثم أبدا أن تجعلني أنطق بحرف، لأننا نحن أوفياء في مهامنا ولا نخبر الأعداء بما نقوم أو سنقوم به، وإن تركك لي وشأني خير من وقوعك بمصيبة لأن كل عضو منا له أهمية وبما أنني مهم فأصدقائي سيجدونني بسرعة ويطيحون بك أرضا، ولكن إن تركتني وكتمت سري قد أعفو عنك ونتوقف عن مراقبتنا لك، فما تختار يا صديقي؟
(مجهول 2): !لا تستمع إليه فريثما تتركه سيعتدي عليك
(رائد حفلات): إني أحذرك من حبسي، لعلك أنت وصديقك تعيشان برحمة مني لكم!
(مجهول): ….
(رائد حفلات): ما الأمر؟ صدقني إن كنت تفكر بقتلي فلن تنجو مما سيلحقك من مصير مريع.. هيا أتركني وسأضمن لك حياتك
(مجهول 2): ماللذي تنتظره؟؟؟؟ أقتله!!!!!
(رائد حفلات): هياا…
(مجهول): كفى ثرثرة أيها المهووس!!!! يقطع رأسه بفأس
(مجهول 2): حمدا للّه أن الموضوع مر بخير
(مجهول): نعم…. فلنحاول دراسة أجسادهم خيرا من سؤالهم… لولا اللّه ثم لولاك لكدت أهلك… شكرا لك أخي..
نهاية المحادثة
تمت كتابة هذا المقالة من قبل ImTed72.
الرسم كذلك من ImTed72.
بترخيص CC BY-SA 2.0.

