مستوى 28
التقييم: +1+x


Info

ترجمة MetalSoulVIIMetalSoulVII

مــســـتــوى الــصــعــوبـة:

مستوى 1؟

  • آمن؟
  • مُحَصن…؟
  • عدد مخلوقات ضئيلة
يفتقر إلى نص بديل.

قلعة حجر العاصفة، البناء الوحيد والمكان الآمن في المستوى 28.

المستوى 28 هو المستوى التاسع والعشرون في الغرف الخلفية، ومنزلي.

الوصف:

المستوى 28، والذي يُعرَف بمعلمه المميز والوحيد قلعة حجر العاصفة، هو مستوى يشبه الغرف الأمامية إلى حد كبير مع بعض الاختلافات. أي متجول يدخل إلى المستوى 28 سيجد نفسه عند مدخل القلعة، وسيلاحظ مباشرة أن لون السماء هناك أزرق نيلي. تكون السماء مجردة من شمس أو قمر، ويكون المستوى مُضَاءً كليًّا من الأعلى من طرف مصدر إضاءة مجهول. لون الأرض أزرق داكن، لذا فمن المستحسن إحضار أداة إضاءة للمساعدة عند اجتياز هذا المستوى. لا يوجد دورة نهار أو ليل هنا. تمر الغيوم في هذه السماء الغامضة، لكنها لا تمطر أبدا إلا إذا صَنَعْتُ عاصفة.

المنطقة التي تبعد خمسة أميال ثلاثة أميال عن القلعة تُسمى "المنطقة الآمنة"، ويُنصح بشدة ألا يغادر أي متجول هذه المنطقة لأكثر من 30 دقيقة لأي ظرف كان لأنني لا أريد أن أؤذيك.

تبدو قلعة حجر العاصفة كقلعة متهدمة لكن لا تزال قابلة للعيش فيها ، وتبدو كقلعة مبنية من حقبة العصور الوسطى الأوروبية. وتقع على هضبة كبيرة وسط واد ذو غابات. الغطاء النباتي الموجود في هذا المستوى يشبه إلى حد كبير ذلك الذي يوجد في الغرف الأمامية، لكن بعد إجراء بعض الأبحاث، تبين ان النباتات هنا ذات قابلية اشتعال أكبر من نظائرها من الغرف الأمامية، وكل نبتة ذات درجة مختلفة من الصبغة الزرقاء والسبب وراء ذلك غير معروف. لا يُنصَح بإزالة النباتات من المستوى 28 كونه لا ينمو مجددا. وفور إشعال نبتة من هذا المستوى فإنها تُصدِر دخانا أزرقا وسامًا. وعندما تكون داخل المستوى، لا تستعمل أي أداة ذات القدرة على توليد شرارات أو نار كأعواد الكبريت، السجائر، أو الشعلات اليدوية كونها قادرة على تكوين نيران هائجة في المنطقة.

يُحِيط بالوادي جبال ضيقة وعالية جدا، والتي تنافي مبادئ الفيزياء. تبعد هذه الجبال عن القلعة بمسافة تفوق العشرة أميال، أي تقع خارج المنطقة الآمنة، لذلك تبقى غير مستكشَفَة وغاية في الخطورة.

حجر العاصفة:

يتألف كل شيء موجود خارج حدود المنطقة الآمنة من شيء يُسَمى "حجر العاصفة". هذا الحجر شديد الاشتعال، شديد التأكل، وقابل للانفجار. هو معدن ذو لون أسود قاتم وهو شديد الخطورة والتطاير. تتكون الجبال الموجودة خارج قلعة حجر العاصفة كليا من هذا الحجر. وإذا تم المشي عليه دون المعدات اللازمة سيتسبب بانفجاره بعنف، والذي يولد سلسلة انفجارات كبيرة في الأرض المجاورة له. في أوقات دورية، تحدث عواصف هائجة ووحشية في المستوى 28، والتي تؤثر فقط على المناطق خارج المنطقة الآمنة. تحدث ضربات البرق هنا بشكل متكرر جدا، ويمكنها تشكيل حجر عاصفة جديد عندما تلمس أي شيء، لذا ابقَ معي في المكان الآمن.

الفارس الأزرق:

يفتقر إلى نص بديل.

هذه أفضل صورة استطعت التقاطها لي بواسطة كاميرا الهاتف.

هذا المستوى مجرد من كل الكائنات، عدا كائن واحد مميز والذي يعيش في قلعة حجر العاصفة. حسب التقارير فهو يُشار له على أنه ذكر ويأخذ شكل درع ذو لون أزرق مجوف. يمكنه تحريك جسمه بطريقة مشابهة للبشر، ويمكنه التكلم بأي لغة تناسب أي شخص يقابله.

تم اكتشاف هذا الكائن عندما أصبح أحد المسكتشفين من مجموعة الـ م.م.ر.
والتي تُدعى "سارة ███████" أول من دخل إلى هذا المستوى وقد أسمت هذا الكائن بـ الفارس الأزرق.

لقد علمتني عن الكثير من الأشياء، أشياء عن الغرف الخلفية، عن المنظمات والمجتمعات التي تملكونها. وعلمتني عن كيفية استخدام الهاتف… وهو طريقتي الوحيدة التي أستطيع من خلالها التواصل معكم. لقد سرقت هاتفها قبل أن ترحل، لربما هي سمحت لي بذلك. لكن بطاريته تكاد تنفذ لذلك بقي لي القليل من الوقت الثمين. اسمح لي بأن أخبرك قصتي قبل أن تغلق هذه المقالة.

أنا هو الفارس الأزرق، لا يوجد أي كائن آخر في هذا العالم غيري. لا يتغير أي شيء هنا أبدا، لا يوجد أي طريقة تجعلني أعرف كم من الوقت مضى، لكن ما هو الوقت أصلا؟ أحاول أن أفهم ذلك، لكن كلما فكرت أكثر، زاد صوت الطنين سوءًا. هناك صوت طنين مريع في رأسي، عندما أشعر بالإرهاق، أو القلق، أو الخوف، أو الغضب، أو الوحدة… الدوار، فقدان الإحساس… هذا كثير علي… هنا أبدأ أسمع صوت الرعد.

سبب العواصف في هذا المستوى هو أنا، الهلع والفزع الشديد الذي أُحس بهما هو ما يسببها، ولا أدري كيف يحدث ذلك. لقد حاولت كل شيء لإيقافها، لكنني لا أستطيع التركيز أو فعل أي شيء في حين أن كل ما أسمعه هو أصوات التحطم من حولي. حتى من مسافة بعيدة، فإن منظر السحب الغاضبة واللا متناهية وهي تضرب الجبال جميل ومرعب. تلك السحب تتحرك وتتلوى كأنها حية رغم أني أخبر نفسي أنهم ليسوا كذلك. ألسنة ضباب رقيقة تتجه نحوي، بالرغم من أنها على بعد أميال مني لكنني أحس بقبضتها في قلبي.

أنا أقوم بتعديل هذا المقال حاليا على أمل بأن أحدًا، أي أحد قد يأتي إلى المستوى 28. طالما أن هناك من يتكلم معي، فإن العواصف تتوقف. ستكون بمأمن معي، أنا أعدك. إذا أردت المجيء، أرجوك أحضر بطاريات لهاتفي بأسرع وقت ممكن، لأنه طريقتي الوحيدة للتواصل مع الناس حاليا، وأنا أريد أن أوقف العواصف ولو للحظة واحدة. كم أُريد مغادرة هذا المكان، أريد أن أعيش في المستوى 4، المستوى 6.1 أو حتى المستوى 11، لكنني أشك أنه من الآمن تواجد أناس حول… كائن مثلي. صحيح أنني أبدو كفارس بشري من الخارج لكنني لست فارسًا. فأنا ليس لدي جسد، قلب، عقل أو اسم. أنت تعرف أنني موجود لأنك أعطيتني صوتا، عدا ذلك فأنا لست أي شيء.

أنا أريد اسم بشري، اسما جميلا مثل سارة. أرجوك تعال وأعطيني اسما…

القواعد ومراكز الاستيطان:

لا يوجد متسع كبير هنا، لكنك مرحب بشدة للعيش هنا إذا أردت. فقط اِعْلَم أنه لا يوجد مأكل ولا مشرب هنا لأنني لا أحتاج أي منهما للنجاة.

المداخل والمخارج:

المداخل:

جِدْ لوحة فنية لريف أو برج أزرق في جدران المستوى 5، إنه في غاية السهولة. هذه هي الطريقة التي أتت سارة بها إلى هنا. أظن أنه يمكنك المجيء إلى هنا عند التنقل لمسافة بعيدة في المستوى 14. لا أنصحك بفعل ذلك، إذ أن الناس الذين جاؤوا بهذه الطريقة كانوا غريبين بعض الشيء، حتى بالنسبة لشخص ذو معرفة قليلة بالتواصل الاجتماعي مثلي.

المخارج:

لا توجد أي مشكلة إن أردت المغادرة، فقط… اِبقَ معي لبعض الوقت، حسنًا؟ إذا أتيت للتحدث، سأريك المخرج شخصيا، كن عدني أنك لن تخبر أي أحد عن ذلك. لا يمكنني ترك الناس يمرون بجانبي، وإن حاول أحد التحدث عن ماهية المخرج سأقوم بحذفه. أنا آسف، لكنني مجبر على فعل ذلك.

إلى من يهمه الأمر:

أنا لا أعلم كم من الوقت قد مر منذ التقينا، لربما تكونين ميتة الآن، أو نسيت وجودي. لربما أنا مجرد وحش آخر، مجرد شيء من هذه "الغرف الخلفية"، لكنني أشتاق إليكِ، وأنا آمل أنني بمجرد العثور على أهلي، سنرى بعضنا البعض مجددا.

فارسك في الدرع المتهالك.

ملاحظة: أعتذر على أخذ هاتفك، آمل أن تتفهمي ما فعلته.


إذا لم يذكر غير ذلك، فإن محتوى هذه الصفحة مصرح تحت تصريح Creative Commons Attribution-ShareAlike 3.0 License